الصفحة الرئيسيةالمقالاتالأرشيفإتصل بناأرسل فيديومسابقة الدويتشه فيله للاعلام

إقرأ أيضا


بيانات صادره عن حزب الوسط الاسلامي حول احراق القرأن الكريم
9-9-2010
حزب الوسط الإسلامي - المكتب السياسي
احراق المصحف الشريف- بيان صادر عن النقابات المهنية الاردنية حول اعتزام قس امريكي
9-9-2010
النقابات المهنية الاردنية
المبادرة والانتخابات
8-9-2010
المبادرة الوطنية الأردنية
المفاوضات الفلسطينية – الإسرائيلية
8-9-2010
المبادرة الوطنية الأردنية
مواقع اردنية على الانترنت ترفع صوت المعارضة
7-9-10
من سليمان الخالدي-رويترز
Obama has Signalled his Coming Complete Surrender to Zionism and its Lobby
4-9-10
by Alan Hart-Intifada-palestine.com
تصريح صحفي صادر عن حزبي جبهة العمل الإسلامي والوحدة الشعبية
3-9-2010
جبهة العمل الاسلامي - عمان
America’s Faltering Search for Peace in the Middle East: Openings for Others?
1-9-10
Ambassador Chas W. Freeman, Jr.
نحو تفعيل قرار مقاطعة الانتخابات النيابية القادمة
1-9-2010
الفعاليات السياسية والثقافية والنقابية في محافظة ا
Onward, Christian Zionists
30-8-10
By James Carroll-The Boston Globe
بيان المؤتمر الصحفي الصادر عن لجنة التنسيق العليا لأحزاب المعارضة الوطنية الأردنية
29-8-2010
لجنة التنسيق العليا لأحزاب المعارضة الوطنية الأرد
مذكرة الى دولة الرئيس من قبل لجنة التنسيق العليا لأحزاب المعارضة الوطنية الأردنية
29-8-2010
لجنة التنسيق العليا لأحزاب المعارضة الوطنية ا
Mossad in America
25-8-10
By Philip Giraldi-ICH
بيان صادر عن المكاتب الشبابية لأحزاب المعارضة الوطنية
24-8-2010
المكاتب الشبابية لأحزاب المعارضة الوطنية
المزيد

شغف برؤية رؤوس تسقط من حكومة الرفاعي

8-2-10
بسام البدارين-القدس العربي



عمان-قد لا يكفي تشكيل لجنة تحقيق بالطريقة المعتادة والمألوفة منذ عشرات السنين كلما حصل خطأ ما في إرضاء أصوات النخب التي تميل في عمان حاليا للإثارة ورؤية وزير او إثنين على الأقل من الحكومة يسقطان بفعل الضغط الشعبي والإعلامي.
وقد يجد مقر رئاسة الوزراء ان الشغف بمعاقبة وزير وإقالته من الحكومة إزداد خلال الـ 48 ساعة الأخيرة بعد قرع طبول المطالبة باستقالة وزير التربية والتعليم البروفيسور إبراهيم بدران، إثر ما أطلقت عليه الصحافة المحلية بفضيحة إمتحانات الثانوية العامة التي انشغل بها الرأي العام مع نهاية الأسبوع ولا زالت تعتبر قضية جماهيرية بامتياز.
الوزير بدران دخل دائرة الضوء بطريقة أكثر إثارة من زميله وزير الزراعة سعيد المصري لكن المطالبة الآن بإقالتهما معا بعدما اعترف الوزير بدران بحصول خطأ غير مسبوق في 'برمجة' نتائج إمتحانات الثانونية العامة تسبب بقلق على المستوى الشعبي لأن الأمر يتعلق بعوائل 41 ألف طالب على الأقل.
الكشوفات الإلكترونية التي وزعتها وزارة التربية للنتائج كانت مليئة بالأخطاء فنتج عن ذلك تجمعات واعتصامات ومطالبات عامة وخاصة باستقالة الوزير حيث لم يهدأ الصخب رغم اعتراف رئيس الحكومة سمير الرفاعي بحصول الخطأ وتشكيل لجنة تحقيق تعد تقريرها صباح الأحد.
اللافت ان بدران إعترف فعليا بحصول خطأ في وزارته لكنه تعامل معه ببساطة ورفض الإستقالة ولم يتقدم بأي إعتذار، لذلك وسط الجدل الشعبي الذي أثاره تعالت الأصوات التي تطالب بإقالته، فالعمل الأساسي المهم لوزارة التربية بعد إدارة المدارس وعلى مدار العام هو إدارة إمتحانات الثانوية التي تحدد مستقبل ومصير عشرات الآلاف من الشبان.
ومن هنا برزت الدعوات مجددا لإقالة الوزير من قبل كل محبي الإثارة وانضم إليهم وزير الزراعة بعدما عاد بدوره لنفس الأضواء إثر طرده مع وزير آخر في الحكومة هو المختص بشؤون الرئاسة جمال الشمايلة لرئيس الهيئة النقابية التي تمثل عمال المياومة في المملكة محمد السنيد، الذي بادر بدوره لإبلاغ الإعلام بانه توجه لمقر رئاسة الحكومة بناء على ترتيب مسبق لمقابلة الرئيس الرفاعي وبعد نقاش مع الوزيرين تعرض للإهانة والطرد. رواية السنيد وجدت من يساندها باسم الإساءة لكل عمال الأردن، وعليه أصبح المطلوب الآن من الرئيس الرفاعي ضمنيا الإطاحة برأسين من فريقه هما المصري وبدران.
..في المرة الأولى وعند اكتشاف اختلاس في وزارة الزراعة قدم المصري فعليا إستقالته بين يدي الرئيس تحت ضغط الإعلام لكن الرفاعي قدم الحماية اللازمة للرجل وكلفه برئاسة لجنة التحقيق فسكتت الأقلام التي تبحث عن الإثارة وتحث على إقالة الوزير.
اليوم لم يعرف بعد ما إذا كان الرفاعي سيستخدم نفس المسطرة في التعامل مع وزير التربية بعد فضيحة إمتحانات الثانوية فمن يعرفونه يعلمون جيدا انه ليس من الطراز الذي يقبل بالضغط الشعبي او الإعلامي، ولن يتجه نحو أي أمر آخر تقرره الصحافة مهما تطلب الأمر فالرفاعي رجل كما يقول أصدقاؤه يخضع لتوجيهات جهة واحدة فقط هي القصر الملكي.
سياسيا يمكن القول ان الأخطاء التي رصدت في وزارتي الزراعة والتربية ليست سياسية بل إدارية وارتكبتها فرق فنية تعمل تحت إمرة مسؤولين أقل شأنا من الوزير، لكن ومن الناحية السياسية وجد من لا يستطيعون لأسباب كثيرة التصدي لأجندة الرفاعي السياسية في هذه الأخطاء فرصة للضغط على الحكومة ومضايقة رئيسها.
عمليا يمكن القول ان اختلاس وزارة الزراعة وكارثة إمتحانات التربية يظهران حجم الضعف والإنهاك في جهاز الإدارة البيروقراطي برمته ويمنحان في الوقت نفسه خصوم تجربة الرفاعي وهم كثر بالواقع ذخيرة حية لقصف الحكومة وإزعاجها وإصدار البيانات بعدما يتبين بانه من غير اللائق لحكومة عصرية ان تنتهي بأخطاء بسيطة من النوع المرصود.
وحتى مساء الأحد لم يكن من الممكن توقع او قراءة الخطوة التالية للرئيس الرفاعي بعد الضجة التي أثيرت حول وزيري الزراعة والتربية والتعليم، لكن الرجل يقول للمقربين منه ان أسوأ خيار ذلك المتعلق بإقالة وزير تحت الضغط الشعبي والأفضل إنتظار محطة التعديل الوزاري المقبل.
وثمة من يعتقد ان الضجة حول الوزيرين قد تكون مفتعلة وهدفها الرئيس ليس الوزراء بكل الأحوال فالمرتابون ببرامج حكومة الرفاعي السياسية والإقتصادية يجدون في الأخطاء الفنية والإدارية فرصة لتكريس تقليد غير مألوف في البلاد يتمثل في استقالة الوزير الذي يخطئ موظفوه.
كذلك يفعل المعارضون جذريا لفكرة ترئيس الرفاعي او المتضررين من حلقات التعيين بالوظائف العليا التي إتجه لها أو الذين يفضلون الجلوس في مقاعد بعض من اختارهم لمشاركتهم المسؤولية، وعليه يصبح من الطبيعي القول بان إجبار الرفاعي على إقالة وزيرين على أهمية الأخطاء المرتكبة عندهما أمر يضعف حكومته وتجربته بكل الأحوال

تعليقات القراء
جميع الاراء المذكورة في برامجنا لا تعبر عن رأي القناة انما تعبر عن رأي صاحبها  *
لامانع من الاقتباس واعادة النشر شريطة ذكر المصدر  *
العميد المتقاعد فتحي الحمود
Monday,08-02-2010 17:01:55 PM
أستغرب ما تضمنه هذا التحليل من مفردات مثل "ألإثارة" ...وكأن ما حصل لايستأهل الإستقالة وبالأحرى إقالة الوزيرين المعنيين . وإذا ما كان الوزراء والموظفون العامون لا يستقيلون بعد ما حصل ...فمتى يستيقيلون؟ وصف " الرفوسور " للدكتور بدران لايعفيه من مسؤولية فضيحة نتائج التوجيهي التي فقدت مصداقيتها وتسببت بأضرار نفسية ومعنوية لإلاف الطلاب وأهاليهم وفي جميع محافظات المملكة . أما بالنسبة لوزير الزراعة فلقد فعلها وقدم إستقالته وقد كنت أحد المطالبين بقبولها والتحقيق تكمله اللجان المختصة والتي تستطيع أن تستدعيه في وقت تشاء ...ومع ذلك قام بإهانة السيد السنيد بلا سبب وعليه أن يتحمل ردود الفعل الغاضبة !!! لست معنيا كثيرا بتحليل الدوافع لقبول إستقالة الوزيرين أو إقالتهما ...وبذلك تكسب الحكومة جولة في موضوع الشفافية والقول بأن لاأحد فوق القانون. في دول العالم المتحضر يستقيل الوزراء لأسباب أقل بكثير مما حصل مع الوزيرين !!! هدفي من وراء هذه المداخلة : أنني لمست غياب الحيادية عن هذا التحليل ...وإعتماد المراسل إسلوب المواربة في التحليل ...معتقدا أنه يخاطب مجموعات من " المغفلين والبلهاء " وقد نسي أننا في الأردن " نفلي النملة " وعلى الكاتب والمحلل والمراسل أن يقول كلمة بدون مواربة وإلتفاف على الحقيقة إرضاء لأطراف بعينها !!! نصيحتي لبسام بدارين أن يحاول إسلوبا آخر في محاولاته " إبراز عضلاته " بعد إنتشار الفضاء الآلكتروني ...ولم تعد الناس تقرأ في الصحف المطبوعة غير إلإعلانات التحارية والنعي !!!! مع تقديري وإحترامي الشخصي للجميع فلم أكن يوما من المؤمنين بقذف الناس أو الإساءة الشخصية لأحد كائنا من كان !!!
متابع
Tuesday,09-02-2010 19:10:22 PM
كلام جميل وتحليل رائع ... رغم اني لا اتقبل عادة كتابات السيد البدارين ..... ولكن فعلا المقصود دولة الرئيس لانه قال يوما : انا لست ديجتالي ولست محافظ .. بل انا اردني ..... فضيحة التربيه لا يتحمل الوزير اي ذنب .... بل الفنيين والاعلاميين .... وهم مجموعه اخذت مواقع بالوزاره دون وجه حق في عهد وزراء سابقين .... واليوم يسحب البساط من تحت اقدامهم ..... اكرر بدران لا يتحمل اي مسؤليه
غير متابع إلى متابع
Friday,12-02-2010 17:48:04 PM
أتمنى عليك أن تتعلم اللعة العربية قبل أن تتداخل على مقالات لا تفهم منها إلا عنوانها فتهرف بما تعرف !!! نقول : أنا لست ديجتاليا ولست محافظا ...إلخ . قلبك مليء بالحقد يا " بني " ويحتاج لعملية " افرهول" لأنني أنا الوحيد الذي عرفت من تقصد لأنه من قريتك ومن أقربائك ....أليس كذلك يا متابع ؟؟؟؟؟
 

 
أضف تعليق
  الأسم
  البريد الألكتروني
(إختياري)
  التعليق